ابنا: لم يكتب لزيارة «الشيخ أحمد الاسير» الى فاريا (في محافظة جبل لبنان) أن تمر مرور الكرام، فأهالي المنطقة استقبلوه بقطع الطرقات وإقفالها في وجهه احتجاجاً على حضوره المشبوه برفقة 400 عنصر من مجموعاته.
وفور وصوله الى منطقة "كفرذبيان" (قضاء كسروان)، سارع الأهالي الى منع الاسير من مواصلة طريقه باتجاه فاريا حيث كان يخطط للتزلج فيها عبر وضع الحجارة في الشوارع، وهنا تدخلت وحدات من الجيش اللبناني لإعادة فتح الطريق، لكنها لم تنجح في المرة الاولى، ووقعت مواجهات وتدافع بين القوى الامنية والمواطنين، أدت الى جرح شخصين وتعرض مراسل قناة "المنار" «علي رسلان» للضرب.
وبعد أخذ ورد وإجراء اتصالات سياسية من قبل المعنيين، دعا رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد «ميشال عون» المواطنين الى الانسحاب من الاعتصام، قائلا "لا نريد بوسطة عين الرمانة ثانية"، فيما أجرى وزير الداخلية اللبناني «مروان شربل» اتصالا بالوزير السابق «فريد هيكل الخازن» الذي وعده بإعادة فتح الطريق.
كما عمل الخازن على تهدئة الوضع وضبط المعتصمين.
بعد ذلك، أعاد الجيش فتح الطريق، في حين علم أنه سمح لموكب الأسير بإكمال طريقه بإتجاه مراكز التزلج.
هذا وأعلن أهالي كفردبيان ترحيبهم بالأسير سائحاً منفرداً وليس برفقة مئات من أنصاره.
واعتبر نائب رئيس "حزب الكتائب اللبنانية" «سجعان قزي» في حديث له تعليقاً على الإشكال الذي حصل، أن "ثمة فارق بين من يأتي بنزهة ومن يأتي بتظاهرة" سائلا الدولة ماذا اذا كان تمّ تفتيش باصات الاسير؟.
أما وزير الداخلية فأكد أن "مناطق فاريا وكفرذبيان مناطق سياحية للتزلج"، رافضا أن "تكون زيارة الاسير للمنطقة استفزازية".
...............
انتهی/212